المواضيع الأخيرة
» سلالات جديدة للدواجن وإنتاج البيض في دراسة بزراعة مشتهر
2017-06-06, 2:46 am من طرف m.sakr

» مبادرة مصر اولا المبادرة المثالية
2013-11-20, 12:57 am من طرف m.sakr

» مؤتمر بعنوان "أزمة علاج الموازنة العامة للدولة وتحسين الوضع الإقتصادي"
2013-11-12, 1:10 am من طرف m.sakr

» نتائج كليات جامعة بنها ترم ثانى 2013
2013-05-22, 2:22 am من طرف m.sakr

» كتاب غـــينيس العـالمي للأرقـام القياسيـة - إصدار 2008 *(مترجم إلى العربية)*
2012-04-23, 12:22 pm من طرف asados

» منحة الرخصة الدولية للتدريب
2012-01-06, 3:54 pm من طرف ح

» اصناف البطاطا
2011-12-25, 4:24 am من طرف faris farangana

» فوائد البطاطا
2011-12-25, 4:22 am من طرف faris farangana

» زراعه وانتاج البطاطا الحلوه
2011-12-25, 4:18 am من طرف faris farangana

» العمليات الزراعيه على محصول البطاطا
2011-12-25, 4:17 am من طرف faris farangana

» البطاط الحلوه للاوقات الحلوه
2011-12-25, 4:13 am من طرف faris farangana

» البطاطا وعمليات الخدمه
2011-12-25, 4:12 am من طرف faris farangana

» انتاج البطاطا
2011-12-25, 4:09 am من طرف faris farangana

» انتاج الخرشوف
2011-12-12, 9:01 am من طرف elmasry13743

» جامعة بنها فى المركز الأول فى تقييم البوابات الإلكترونية على مستوى الجامعات المصرية
2011-11-10, 1:09 am من طرف dody 1

» جائزة الجامعة التشجيعية لجامعة بنها
2011-07-28, 1:25 pm من طرف Admin

» تكريم رئيس جامعة بنها ونائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث
2011-07-28, 1:24 pm من طرف Admin

» إعلان عن تقدم الطلاب الوافدين للمرحلة الجامعية بالجامعات والمعاهد المصرية
2011-07-05, 12:12 pm من طرف Admin

» متوافر بمزرعة دواجن كلية الزراعة بمشتهر سلالات أرانب متنوعة
2011-07-05, 12:11 pm من طرف Admin

» جامعة بنها تتواصل مع طلابها وتتلقى شكاويهم
2011-06-13, 3:31 am من طرف m.sakr

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 156 بتاريخ 2011-04-21, 6:44 pm

الدراسات السكانية

اذهب الى الأسفل

الدراسات السكانية

مُساهمة من طرف karremmtm في 2010-01-01, 6:16 pm

يستعمل في الدراسات السكانية مناهج كثيرة يناسب كل منها الموضوع الذي يبحثة ، ونظرا لان هذا العلم يتناول موضوعات اجتماعية ورياضية ومادية فقد تعددت مناهج البحث فية علي هذا النحو :
(1) المنهج الإحصائي :
استند البحث السكاني عند قيامه أول مرة علي يدي جر ونت علي الاجصاءات وذلك لأنها الطريقة الحديثة في العلم للتعبير عن الظواهر السكانية بالأرقام حتى يمكن مقارنتها بدقة وتحليل النتائج النهائية التي تسفر عنها المقارنة .
وعند تحليل البيانات الإحصائية لأي مجموع نستبعد عامل الوفود والنزوح ثم نقسم المجموعة حسب النوع إلي ذكور وإناث . ثم يقسم كل نوع إلي فئات السن بحيث تكون كل فئة خمس سنوات هكذا :

- 5 أي اقل من خمسة
5 – 10 أي من خمسة إلي اقل من عشرة وهكذا
10- 15
15 – 20
20 – 25
25 – 30
30 – 40
40 – 45
وبذلك يتكون ما يسمي بالهرم السكاني
ومن النظرة الأولي للهرم السكاني نستطيع معرفة التركيب السكاني للمجتمع ونسبة ما فية من فئات منتجة ومعولة . وبذلك نستنتج ما إذا كان المجتمع شابا أو مكتهلا.
وتؤخذ حركة السكان من الزيادة أو النقصان من إحصائيات المواليد والوفيات والخصوبة . فحسب معدلات المواليد والوفيات لجميع السكان ثم بالنسبة لكل فئة من فئات السن في الذكور والإناث ، وذلك لمعرفة من يصل من كل من الجنسين إلي سن الزواج .
وتؤخذ نسب المواليد للإناث من كل فئة من فئات السن في مرحلة سن الإنجاب (15 – 45 ) لكي تعرف خصوبة المرآة في كل من تلك الفترة حتى يمكن اكتشاف ذروة الخصوبة لدي المرآة في كل مجتمع .
كما تؤخذ نسب الوفيات من الإناث في كل فئة من فئات السن لمعرفة عدد الإناث الباقيات من بعد الميلاد حتى سن الزواج ، لأنهن الأتي سيعملن علي تجديد المجتمع ، وبذلك يمكن معرفة قدرة المجتمع علي تعويض ما فقده من أفراده .
ومن الضروري أيضا معرفة معدلات المواليد والوفيات في كل مستوي من المستويات الاجتماعية ، وذلك بمراجعة إحصائيات المواليد والوفيات والخصوبة في كل حرفة ومهنة وطبقة لمعرفة اتجاهات ذوي الأعمال والدخول المختلفة نحو النسل . وبذلك نعرف نوعية السكان الذين سيتكون منهم البناء الاجتماعي المقبل . ومن المستحسن أن نميز بين أصحاب المهن العقلية والحرف اليدوية وبين أصحاب الأعمال الكتابية والمديرين وبين ذوي الأعمال الماهرة والأعمال العضلية.
وكذلك يلزم معرفة معدلات المواليد والوفيات بين الضر والريف لمعرفة نوع الثقافة السائدة في المجتمع واتجاهاتها نحو التجديد أو المحافظة .
المنهج التاريخي :
لا يقتصر عمل الباحث في السكان علي دراسة حاضر السكان في المجتمع بل يلزم لمعرفة حركة السكان والظروف المرتبطة بها ، إن يرجع إلي التاريخ لكي يستمد منة تصورا للمجتمعات في ماضيها ، وبذلك يكشف عن العوامل التي أدت إلي ظواهر اجتماعية معينة مثل الهجرات والحروب والثورات والانتصارات والهزائم والإقبال علي الزواج وتكوين الأسرة أو الانصراف عن ذلك . وتعدد الزوجات وواد الأطفال والاستكثار من الرقيق أو الجنود المرتزقة ، وأسباب التغير الاجتماعية ونوع الثقافة الغالبة في المجتمع وأسباب ذلك .
ومن الموضوعات السكانية التي تناولها المؤرخون دراسة بلوح Bcloch
عن توزيع سكان أوربا في عصر الإمبراطورية الرومانية وفي العصور الوسطي ، ودراسة كل من جاكسون ترنر في أمريكا وايوجين كولسخر في روسيا عن الهجرة في التاريخ وأثرها في الحياة الاجتماعية والسياسية للبلاد المستقبلة للهجرة .
ومن الامور التي اهتم بها المؤرخون ذكر عدد المقاتلين في الجيوش المتحاربة وعدد القتلى والأسري من الجانبين ومقدار الغنائم مما يساعد علي تقدير عدد السكان وأحوالهم بعد استبعاد المبالغات المتوقعة .
وكذلك اهتم بعض المؤرخين بدراسة اثر الصناعة الإلية الحديثة في نشأة المدن وزيادة عدد السكان ونشأة الطبقة البرجوازية وقيام المصارف وانهيار نظام الطوائف.
ويفسر لنا التاريخ نقص السكان بسبب الحروب وزيادتهم بعدها بعد عودة المقاتلين إلي أسرهم والمهاجرين إلي بلادهم ، كما يفسر لنا نتائج نقص السكان بسبب المجاعات والأوبئة والكوارث الطبيعية .
ولا يعمل عالم السكان في التاريخ عمل المؤرخ ، فهو لا يحاول تحقيق واقعة ولا وثيقة ، وإنما هو يعتمد علي المؤرخ فيأخذ عنة ما اثبتة واستوثق من صحته بوسائله وان كان من الممكن لعالم السكان أن يصحح للمؤرخ بعض أخبار عن السكان في فترة تاريخية معينة نتيجة دراسة لبعض الظواهر السكانية مثل مقدار الضرائب أو عدد الحمامات أو المساجد في مدينة ما ، وتقدير عدد الذين تخدمهم تلك المنشات مثلما قدر جو مار jomar الفرنسي عدد المصريين أيام الحملة الفرنسية من حصر عدد القرى وأراضيها الزراعية .
فإذا أريد دراسة فترة سكانية معينة وجب أن نرجع إلي تاريخ تلك الفترة ونعرف منه كل ما يتعلق بها من ظروف اقتصادية وسياسية وثقافية حتى يمكن إن نلم بالظروف السكانية لتلك الفترة ، ونستطيع تفسير تلك الظروف تفسيرا اجتماعيا كاملا .
وتقضي هذه الدراسة من المؤرخين أن يستقضون في تاريخهم جميع الظواهر الاجتماعية التي يتطلبها البحث السكاني ، وهي ظواهر لا يصح أن يغفلها المؤرخ الحديث مثلما كان المؤرخ القديم لا ينتبه إليها لعدم ادراكة أهميتها .
المنهج الانثروبولوجي :
هو المنهج الذي يقوم بدراسة ثقافة المجتمع لاكتشاف أنماط الأفكار والمعتقدات التي تواجة سلوكه وتشكيل نظمه .
ولا شك أن كثيرا من الظواهر السكانية ترجع إلي عناصر الثقافة السائدة في المجتمع . فنظام الرهبنة مسئول عن نقص السكان في المجتمع التي تمجد الزهد والانصراف عن المتع ومشاغل الحياة في بعض الطوائف مثل المسيحيين والبوذيين في الهند وتايلاند ، وامتناع بعض الطوائف عن الادخار والإقبال علي الكسب ورفع مستوي المعيشة في بعض جماعات جنوب شرق أسيا . وكان انصراف الرومان في أخر عصور الإمبراطورية الرومانية عن الزواج والإنجاب يرجع إلي سيادة ثقافية التمتع بلذات الحياة دون تحمل مسئوليات الأسرة ، بسبب انتشار الترف نتيجة لتدفق أموال المستعمرات ، وتحمل الرقيق مسئوليات الأعمال الإنتاجية مما أسرع بانهيار الإمبراطورية الرومانية .
ونظام تعدد الزوجات وواد البنات في المجتمعات الرعوية الحربية يقوم علي ثقافة تبتغي الكثير من المحاربين الذكور . وميل المرآة إلى كثرة النسل في المجتمعات المحتلفةيرجع إلى ثقافة تحرمها من العمل والتعليم وتجعل مصيرها المطلق بيد الرجل فتورطة بالأطفال والزواج المبكر في المجتمعات الزراعية يرجع إلى الرغبة في النسل للمعاونة في العمل الزراعي الذي فيه من الواجبات ما يناسب جميع الأعمار وكذالك لزيادة العصبية بسبب قيام المجتمع الريفي على القرابة وتطورة على حرفة الرعي التي كانت القوة فيها تستند إلى العصبية وميل الأقليات في المجتمعات ذات الطوائف المتفاوتة في عدد السكان يرجع إلى الرغبة في زياد النسل للوقوف أمام الاكرية مثلما هو حال المسلمين في الهند والفلييين وقد يمنع الذين الأقلية من هذه الفرصة فلا يستطيعون زيادة النسل بهذه الطريقة فيلجا ون إلى سبل أخرى لزيادة قوتهم مثل الاوروبين في روديسيا وجنوب أفريقيا والاقياط في مصر والمسلمين في الاتحاد السوفيتي حيث يحدد القانون الزواج بواحدة فقط وقد تلجاء الثقافة إلى قتل المسنين والمرضى في الجماعات البدائية للاستفادة بلحومهم والاحتفاظ بخبراتهم وتجاربهم في أجسامهم بعد إن تنتقل إلى أجسام أكليهم كما يعتقدون
وقد تعمد الثقافة إلى واد الأطفال كما كان الحال في القبائل الرعوية وفى اليونان والرومان للحد من زيادة النسل وكان الإنجليز يشجعون النسل إثناء حروبهم مع نابليون فكانوا يعفون من الضرائب كل من ينجب طفلين ثم أوقفوا ذلك بعد هزيمة نابليون كما كان نابليون يتبنى طفلا لكل أسرة تنجب سبعة أطفال
وقد كانت كل دعوة جديدة تحرض على زيادة النسل حرصا منها على الاستكثار من الجنود في صراعها المقبل مع أعدائها مثلما حدث في الدول الأوروبية عند قيام الاستعمار ومثلما حدث فى ألمانيا النازية وايطاليا الفاشستية واليابان قبل الحرب العالمية الثانية وبعد تحقيق التوسع الاستعمارى وتدفق الاموال على الدولة الام وزيادة الرفاهية يلجأ المواطنون الى تحديد النسل وعند ذالك تلجأ الدولة الى استجلاب العناصر الاجنبية كجنود مرتزقة كما حدث فى مصر بعد عهد الامبراطوررية القديمة وتركيا بعد ضعف الامراطورية العمانية والدول الايوبية والطولونية فى مصر ومثلهما تحدث الان فى الدول الاستعمارية الاوروبية بعد زوال مستعمراته واحتياجها الى ايدى عامله كثيرة للاحتفاظ بصناعاتها ومزارعها وبعد الحرب العالمية الثانية لجأت دول شمال غرب اوروبا الى الاعتراف بالاطفال غير الشرعيين واسخراج شهادات ميلا لهم تستر حقيقتهم وذلك بسببب نقص سكانها
وقد كان الدافع لاختراع حبوب من الحمل هو تلبية حاجة المراة الحديثة العاملة الى حريها ووقها والاحتفاظ باستقلالها الاقتصادى وكذالك لمساعدة الدول المكتظة بالسكان الى الحد من نسلها حتى لا يؤدى الاكتظاظ السكانى فيها الى انفجار بشرىتكون ضحيتة الدول الغنية والفقيرة معا وهكذا نجد ان المنهج الانتروبولوجى يفسر كثيرا من الظواهر السكانية ويقيم هذة الدراسة على اسسس اجماعية
والباحث فى السكان لا يبحث انيروبولوجيا ولكنة استفيد من دراسة الانتروبولوجين فى تفسير الاتجاهات السكاني وتوقعاتها فى المجتمعات المختلفة حسب نوع الثقافة السائدة فيها
المنهج التجريبي:
قام بعض العلماء البيولوجيين بتجارب علي الحيوانات والنباتات لمعرفة مدي تكاثرها في مدة محددة تحت ظروف خاصة ومقارنتها بحيوانات ونباتات اخري من نفس النوع في ظروف اخري للتكاثر ووصلوا الي نتائج افادت البحث في السكان ، لان كلمة السكان لا تنصرف الي الانسان وحده بل تشمل جميع الكائنات الحية من وحيدة الخلية الي الحيتان . وكلها تخضع في تكاثرها لقوانيين محددة .
كما امكن اجراء تجارب لمعرفة تاثير الاكتظاظ علي سلوك الحيونات التناسلي والاجتماعي ، واجريت تجارب اخري كثيرة علي الحيوانات والطيور والاسماك لا كتشاف وسائل الطبيعة في تحديد نسلها ، وعلاقة ذلك بتكاثر الحيوانات الاخري او تناقصها واثر ذلك في تغيير مظاهر البيئة الطبيعية
وقد اجريت تجارب لمعرفة اثر المخصبات علي التربة وعلي النبات وانتقال هذه الاثار الي الانسان وكذلك اثر المبيدات الحشرية ودخان المصانع ونفاياتها وعوادم مركبات النقل علي تلوث البيئة في المدن ونتائج ذلك علي صحة المواطنين وانتاجهم واعمارهم .
وشروط المنهج التجريبي في هذه الميادين هي نفس شروطها في المجالات الطبيعية والكيميائية ، كما ان اللذين يقومون بها علماء متخصصون في فروع الابحاث التي يقومون بها . والنتائج التي يصلون اليها لا تؤخذ علي انها نهائية بل انها تقيم طبقا للبيئة الانسانية ومقتضيات المعايير الاجتماعية .
الفصل السادس
اغراض البحث في علم الاجتماع السكاني
كان المؤلفون في العصور الوسطي يبداون بحث موضوع الكتاب الذي يؤلفونه بعرض مشروعية دراسة الموضوع من الناحية الدينية ، وذلك لغلبة الثقافة الدينية علي الفكر البشري في تلك العصور ، وكان المؤلف في بحثة ذاك يستعرض اقوال المؤيدين لهذه الدراسة وهم في الاغلب اهلها المتخصصون فيها ، ثم يدلي باقوال المعارضين لتلك الدراسة وهم في الاغلب من بعض رجال الدين المتزمتين الذين يرفضون الخوض في أي موضوع خارج الموضوعات الدينية التقليدية .
وفي العصر الحديث ، حيث تسود الثقافة العلمية ، فقد تغير التفكير البشري ، واصبح التساؤل ، ان كان ثمة تساؤل ، يشير الي الغرض من الدراسة .
وقد كان غرض البحث العلمي حتي بداية العصر الحديث يهدف الي معرفة الحقيقة لذاتها كما كان الشان لدي اليونان الذين اخذوا بالدراسة النظرية بدلا من الممارسة العلمية التي كانت منهج الخضارات التاريخية السابقة للحضارات اليونانية ، ولم يكن اليونانيين في حاجة الي العمل بايديهم ، اذ كفاهم الارقاء هذه المشقة وتفرغ اليونانيون لاكتشاف الحق لذات الحق لا لاي نفع ماجي وراءه ، حتي ان ارشميدس اعتذر عن اضطراره الي ذكر الفائدة العلمية لنظرية الهندسية .
ولكن لما كانت الناحية النظرية لا تنفصل عن الناحية العلمية . فقد اصبحتاغراض البحث العلمي في كل دراسة حديثة تتناول ناحيتين :
1 – ناحية نظرية .
2 – نحية عملية .
فاما من الناحية النظرية ، فان البحث في الاجتماع السكاني يفيد من عدة وجوه منها :
1 ) مجرد المعرفة لذاتها ، فان معرفة كل ما يتصل بالسكان يكشف عن حقائق علمية قيمة في ذاتها من حيث انها تزيدنا علما بالانسان
2 ) تساعدنا معرفة السكان في العلوم الانسانيةالاخري من حيث ان العلوم الانسانية تشترك جميعا في دراسة الانسان ، وتتعاون في الكشف عن جوانبة المتعددة .
3 ) تكشف لنا دراسة السكان عن العوامل التي تحركهم ، وبذلك ندرك الظواهر الإنسانية في مجالاتها المتباينة ، فنتمكن من تحديدها بصورة أكثر دقة .
4 ) يضيف منهج البحث في علم الاجتماع السكاني الي مناهج البحث في العلوم الإنسانية أبعادا ديدة تفرضها طبيعة الموضوع الذي يعالجه .
5 ) يكون السكان العنصر البشري في بناء المجتمع ، وهو أهم عناصره لأنه مصدر جميع الظواهر الاجتماعية ، وعلي أساس البناء الاجتماعي والعلاقات بين عناصره تتحدد وظائف المجتمع .
6 ) تساعدنا دراسة السكان في الماضي علي فهم بعض الوقائع التاريخية التي يستعصي علينا فهمها بعيدا عن التحركات السكانية .
ومن الناحية العلمية : تفيطنا دراسة السكان في المجالات آلاتية :
( ا) معرفة اتجاهات السكان نحو الزيادة والنقص ، وعمل الاحتياطيات ألازمة في كل حالة .
( ب ) دراسة نوعية السكان والفئات الخاصة بكل نوع وجنس وعمر وحرفة ومهنة والقيام بما يجب إجراءات نحو كل تغير سكاني .
( ج 9 تدلنا دراسة السكان علي أماكن الجذب والطرد السكاني وما يتطلبة ذلك من تعديل خطط التنمية ، كما ترشد أصحاب الأعمال إلي التجمعات السكانية التي تصلح لإقامة مشروعاتهم وقد تحدد لهم نوعية هذه المشروعات وطريقة التعامل مع السكان .
( د ) تساعد دراسة السكان علي تحديد قدرات المجتمع الإنتاجية عن طريق معرفة الهرم السكاني الذي يبرز الفئات المنتجة والفئات النعالة .
( ه ) تساعد دراسة السكان علي تحديد الموقف السياسي في التحديات التي تواجه المجتمع في المجالين الإقليمي والدولي وقد تحسم هذا الموقف كما حدث في الحرب الكورية .
avatar
karremmtm
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 163
نقاط : 488
تاريخ التسجيل : 12/12/2009
العمر : 28

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدراسات السكانية

مُساهمة من طرف elmasry13743 في 2010-02-11, 4:48 pm

الله ينور عليك على المجهود الفظيع اللي أنت عمله
avatar
elmasry13743
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 492
نقاط : 625
تاريخ التسجيل : 13/10/2009
العمر : 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى